Articles

Article المقال ( Octobre )

Image
  دور المواطن في مكافحة ارتفاع سعر العملة، وغلاء الأسعار  ومساندة الدولة في الأزمة إعداد دكتور/ محمد مصطفي محروس ليس هناك حديث للناس في المقاهي أو الشوارع أو على صفحات التواصل الاجتماعي وحتى داخل البيوت، إلا عن تأثير الأزمة العالمية للوضع الاقتصادي، وما ترتب عليه من ارتفاع الأسعار؛ فبعد أيام قليلة من نشوب الحرب الروسية وأوكرانيا وبدء الصراع مع أوروبا، ظهر اضطراب في الوضع الاقتصادي العالمي، وبما أن دولة مصر جزء من العالم، فكان من الطبيعي أن تتأثر بهذا الارتفاع المطرد في الأسعار. لكن بعض الزيادات في الأسعار حدثت بشكل مبالغ فيه، بل لا يندرج تحت أي أساس من المنطق؛ فالدولة المصرية ممثلة في الحكومة لم ترفع أسعار السلع والخدمات منذ بداية الأزمة وحتى الآن، ومازالت بطاقات التموين تصرف بنفس أسعار الشهور الماضية، لكن السادة التجار قاموا برفع أسعار المنتجات الاستهلاكية، وبدون أي مبرر، حيث أن هذه السلع كانت مخزنة لديهم، إلا أنهم اختاروا أن يرفعوا أسعار السلع في هذا التوقيت من أجل أن يحققوا المكاسب المادية الأكبر والأسرع، حتى لو تسبب ذلك في زيادة العبء على كاهل المواطنين لاسيما محدودي الدخ...

Article المقال ( Septembre )

Image
  مقال في  أمن الذكاء الاصطناعي  إعداد لواء – دكتور/ محمد مصطفي محروس   بحث الانسان على مر التاريخ على اختراع يمكنه أن يحاكي العقل البشري في نمط تفكيره؛  فقد حاول كل من الفنانين والكتاب وصناع الأفلام ومطوري الألعاب على حد سواء إيجاد تفسير منطقي لمفهوم الذكاء الاصطناعي؛ فعلى سبيل المثال في عام 1872 تحدث "صموئيل بتلر" في روايته "إريوهون" 1872 عن الآلات والدور الكبير الذي ستلعبه في تطوير البشرية ونقل العالم الى التطور والازدهار. وعلى مر الزمن، كان الذكاء الاصطناعي حاضراً فقط في الخيال العلمي، فتارةً ما يسلط الضوء على الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي على البشرية وجوانبه الإنسانية المشرقة، وتارةً أخرى يسلط الضوء على الجوانب السلبية المتوقعة منه، ويتم تصويره على أنه العدو الشرس للبشرية الذي يعتزم اغتصاب الحضارة والسيطرة عليها. ففي عام 2018، أصبح الذكاء الاصطناعي حقيقة لا خيال ، ولم يعد يحتل مكاناً في عالم الثقافة الشعبية فقط, لقد كانت سنة 2018 بمثابة النقلة الكبرى للذكاء الاصطناعي؛ فقد نمت هذه التكنولوجيا بشكل كبير على أرض الواقع حتى أصبحت أداة رئيسية تدخل في صلب جمي...

Article المقال ( Septembre )

Image
  الدجال قبل المسيخ الدجال دراسة اجتماعيه حول الترابط بين الشبكة العنكبوتية والمسيخ الدجال من الناحية الدينية والأسطورية إعداد  الدكتور/ محمد مصطفي محروس   ت بدو المسافة بين الشبكة العنكبوتية والمسيح الدجال شاسعة، ولكن هناك قواسم مشتركة تختزل ما بينهما من التماثلية في التأثير إلى المدى الذي يجعل الإنترنت فكرة تطبيقية لحالة المسيخ الدجال، ويجعل المسيخ الدجال حالة رمزية لفكرة الإنترنت أو الشبكة العنكبوتية، وبذلك فإن الإنترنت والمسيح الدجال ليس محاولة تخيلية أسطورية أو دينية لسيناريو نهاية التاريخ، كما أن تداخل التراث بالدين ظاهرة تمتد إلى كل الأديان والمجتمعات في التاريخ والجغرافيا، وتعتبر الأساطير المصدر التاريخي الأهم لحقبة زمنية كانت خالية تمامًا من أي مصادر مكتوبة، كما كانت خالية من كل شكل من أشكال الكتابة؛ لذلك كانت الأساطير موجودة عند الشعوب كلها، وكانت هي نفسها تاريخ الشعوب؛ فرغم النجاح الذي حققته الإنترنت ورغم الخدمات المتعددة؛ فإن هذا لا يعني أن الإنترنت لا تخلو من السلبيات والتي قد تكون خطيرة التأثير على مستخدميها، ولا شك أن شبكة الإنترنت مغرية وتجذب أفراد المجتمع...

Article المقال ( Août )

Image
كنز الرحلة بقلم  كارين رامى  في حياتك كنز .... ايه الجملة الغريبة دي وإيه الكنز اللي في حياتي ده أنا حياتي كلها وحشة ومفيش حاجة كويسة فيها.. الجملة اللي بقيت علي لسان كل الشباب الفترة دي بس اللي ميعرفوش أن كل واحد منه فيه كنز كبير أوي في حياتهم  (الإصرار والعزيمة والسعي والموهبة ) الأربعة دول قادرين ينقلوا شخص من شخص معندوش هدف ومش طايق حياته لحد ناجح وموهوب جدا هتقولي بردو مش فاهم هقولك دور كويس في حياتك حتعرف أنك شخصية ناجحة بس ناقص أنك تسعى و تجري ورا حلمك  و تعرف أن الحلم اللي ٲنت بتحلمه ده حلمك ٲنت ومحدش غيرك ينفع يحققه  حتقولي حاولت كتير وفشلت  «حقولك أنك لا تخسر حقا إلا إذا توقفت عن المحاولة » مفيش حد بيحاول و بيجيب صفر ده بالعكس كل مرة حتفشل فيها حتقوم أحسن من الأول متخليش الإحباط يسيطر عليك ٲ نت اللي سيطر على زعلك وأحلم وٲجري ورا حلمك حلمك يستاهل  بس انا معنديش حلم ... حقولك ازاي مش كل واحد فينا عنده موهبه.. بتقولي معنديش..  حقولك ربنا عطى لكل واحد فينا كذا موهبة مش لازم كلنا نكون زي بعض بس على الأقل كل واحد فينا مميز في حاجة  مش لاز...

Article المقال ( Juillet )

Image
  المرض نفسي بقلم  كارين رامى  المرض نفسي واللي دايما الناس بتتعامل معاه علي أنه عيب أو حرام وأن ده حاجة لازم تستخبى  ولكن أن مريض نفسي ما هو إلا إنسان بشري تعرض لفترات صعبة ومحتاج مساعدة علشان يتعافى  شخص طبيعي ولكن مقدر يكون  عنده مثلا اكتئاب  وهو دايما بيبقي متقلب المزاج و عنده رغبه في إيذاء نفسه و بيعاني دايما من تكدر المزاج (الشعور بالحزن أو سرعه الغضب أو فقدان المتعة أو الاهتمام بالأنشطة ) ومش بس كده بيعاني من ضعف التركيز أو أنه دايما حاسس بذنب و دايما عنده قله ثقه في نفسه و شعور الخوف من مستقبل و تفكير في الموت والانتحار و اضطراب النوم و إحساسه دايما بتعب أو أنه معندهوش طاقه و دايما المصاب الاكتئاب بيبقي عرضه أكثر للإنتحار فا مش عيب ولا حرام أنه يطلب مساعدة من دكتور ٲو من متخصص والتعامل مع الشخص ده بأننا دايما نحسسه أن إحنا حواليه ومعاه لأن دايما حتلاقي الشخص ده بيضحك و بيهزر و مش باين عليه أي أعراض بس علشان هو مش حيبقي حابب يبين لك أنه ضعيف و حقيقي صعب أوي عليه أنه يخبي مشاعره الحزينة أو كسرته في ضحكته هي الي بتبين وجعه الحقيقي اللي محدش يعرفه ...

Article المقال ( Juillet )

Image
الارتباط المفرط للأنترنت لدي الأطفال والمراهقين - الأسباب - والآثار - وطرق العلاج غير الاعتيادية  إعداد  دكتور/ محمد مصطفي محروس تمهيد:  1. اختلف المختصون في تسمية هذه الظاهرة؛ فسماها البعض بالاستخدام المرضي للأنترنت، وسماها آخرون بالاستخدام المفرط بالأنترنت.  2. والبعض الآخر ألحقها بالاضطرابات السلوكية الاندفاعية كالأكل وإدمان الجنس وإدمان التقنيات وأطلق عليها البعض الآخر إدمان الأنترنت.  3. ولكل فريق مبرراته في سبب تسمية هذه الظاهرة.  4. ولذا حدد الباحثون مثل هذه السلوكيات المشكلة كنوع من أنواع اضطراب السيطرة الاندفاعية، وهذا ما أشارت إليه (سامية أبريعم: 2014)، من أن الشعور بالوحدة النفسية يؤدي إلي الإفراط في استخدام الأنترنت دون مبرر موضوعي وبصفة مستمرة، مما يساهم في تزايد مؤشرات إدمان الأنترنت، حيث أن الطلاب يشعرون بالضيق والتوتر نتيجة افتقاد التقبل والود والحب، ووجود فجوة نفسية تباعد بينهم وبين أشخاص الوسط المحيط، وهذا ما يدفعهم إلي كره الآخرين، ومن ثمة يزيد مستوي الشعور بالوحدة النفسية لديهم( ). 5. فالإفراط في استخدام الأنترنت يمكن أن يكون إدماناً شأن...

Article المقال ( Avril )

Image
غياب الضمير إعداد الدكتور/ محمد مصطفي محروس 1. يعتبر المصريين أول من أصل للأخلاق والضمير في التاريخ البشرى، إلا أن ما حدث للمصريين الآن يؤكد أن هذا الضمير قد توارى وغاب لأسباب مجهولة، ويدفع المصريون جميعًا ثمن هذا الغياب خسائر اقتصادية واجتماعية وثقافية، وفنية، وعلى كافة المستويات، فمثلاً الخسائر الاقتصادية جراء انخفاض إنتاجية العامل المصري تقدرها بعض الدراسات بـ1.5 تريليون جنيه، فإن الخسائر الأخرى الناجمة عن انعدام الضمير في كافة مجالات الحياة لا تقدر بالمال إنما يدفعها المجتمع كله من أمنه وسلامته ورقيه وتحضره. 2. فلقد عرف علماء الاجتماع الضمير بأنه قدرة الإنسان على التمييز بين الخطأ والصواب، أو بين الحق والباطل، فقد توصل المصريون لهذا المفهوم قبل ظهور علم الاجتماع بسنوات طويلة، إلا أنهم فقدوا البوصلة وغاب هذا الضمير في كل المجالات، التعليم، الصحة، الإدارة، الإنتاج والإعلام، وكذلك الفن حتى أصبحنا شعباً لا ينتج، ويستغل كل واحد فيه الآخر ولا يرى أنه يخطئ، ولا يراعى ضميره في عمله ولا علمه ولا حتى في تربية أبنائه، والنتيجة مجتمع واهٍ لم ينجح في الحفاظ على حضارته وتاريخه ولا خلق مستقبلاً ح...