من نهر عشقي
استَقى الهوى
ظمآنا مبهورآ
أتاني
ماؤه العذب ... سلسبيلا
تعال منه
لتستقي
قد نادى عليك ... زمنا طويلا
لو انت البهي
الوسيم
نهر عشقي ... كل المبتغى
قصة قصيرة العراف بقلم : بيتر يوسف على أطراف الجزيرة كان يوجد معبد الإله ، يقف كاهن يمارس طقوس عبادته بشغف ونهم في روتين يومي، خلفه أطفال مرتدين ما يرتديه يقفون بشكل دائري في ذلك البهو الذي يتوسطه تمثال الإله في طقس محفوظ ، يقدم القرابين ما بين خبز وفاكهة وخمر وعسل ولبن ، كان لكل طلبه يأتي بها أحد السكان من الجزر المحيطة له تقدمه خاصة ، ذاع صيت الكاهن وعلي شأنه لما يملكه من روح النبوة ومعرفة الغيب فهو ادعى أن الإله بث روحه فيه ويكلمه ، وحين سألوه متى يغضب الإله ؟ أجاب سيرسل علامات تراها العين وتشعر بيه الأبدان ،ولكي تهربوا من غضب الإله عليكم مرضاته بالعطايا والتقدمات ،لم يكن همهم الأول رضاء الإله ولكنهم كعادة البشر يردون معرفة ما يجهلون فأتوا إليه ليس لعبادة وإنما لاستبشار المستقبل بدوافع الفضول والمعرفة وأن يسلكوا طريق الإله الشريف أو سيدنا هكذا تم دعوته ، لم يكونوا يعرفوا له اسماً ، طول قامته مع جلبابه الابيض أعطوه وقاراً ،فيأتون وهم لا يرفعون وجوههم امامه خشيه منه فهو مندوب الاله ، البعض يسجد عند قدميه والبع...
قصة قصيرة 6 بدون ذكر أسباب بقلم : بيتر يوسف بعد إلحاح دام أكثر من ثلاثة أشهر وافق أخير المدير عل ى إعطاءه إجازته السنوية، لم تكن إجازة بمعنى الكلمة ولكنه تفاوض معه فدحر الأسبوع إلى يومان، استقبل الأمر بهدوء ووافق على الفور وفي قراره البحث عن عمل جديد، ورغم سنه الذي قارب على مشارف الأربعين كان يتمتع ببعض الصداقات التي تعرف احتوائه وسط أجوائهم العائلية فهو لم يمتلك أسرة مثل باقى اصدقاءه ، يتنفس ويضحك ويمرح من خلالهم اما عن الحزن فأنه لم يفارقه ولم ينساه حتى لبضع أيام . كانت الشمس تميل وتبرد في مياهها المفضلة أما هو فكان يسير على الشاطئ يخطو خطوات تطبع اثرها على الرمال وهو يفكر عما عساه أن يفعل في العمل، يدرك أن للعمل قيمة أكثر من أنه يجلب المال فهو كينونه وملاذ يستطيع أن يهرب بالمرء بعيداً عن مسببات ال...
Poème Sous les toits de l’école Écrit par : Sarah Alfi Assistante pédagogique de classe au Lycée Molière 1) Le matin, on entre gaiement, Par les portes, on salue gentiment. Dans les classes ou la maternelle, On retrouve nos amis, l’ambiance est belle ! Cartables, cahiers, crayons bien rangés, Feutres et matériel pour bien travailler. 2) Quand la cloche sonne doucement, C’est l’heure des jeux et des rires d’enfants. On court, on chante, on saute partout, On lit des livres, assis en petits bouts. Puis retour aux leçons et aux chansons, Avant de rentrer à la maison. 3) Les maîtresses et les professeurs, Nous aident à grandir avec douceur. En sport, en art, en calcul aussi, On apprend et on rit, c’est la vie ! Le soir, la cloche sonne, tout est fini, Demain, on reviendra avec plaisir.
Commentaires
Enregistrer un commentaire