قصة قصيرة 7 بدون ذكر أسباب بقلم : بيتر يوسف في وسط طابور الصباح لفظ ناظر المدرسة التهديد والوعيد لجميع الطلاب ولمن تسول إليهم أنفسهم بأن يرتكبوا مثل حماقة الأمس، ثم أعلن عن قائمة ببعض الأسماء وأعلن عن أنهم مفصلون من الدراسة أسبوعاً على أن يعاودوا الانتظام مع اصطحاب أولياء أمورهم، لم يرتكب جمال حماقة شديدة تستوجب الفصل من الدراسة هو فقط كان صاحب الفكرة ولم يكن منفذاً لها، هل يعاقب الشيطان على الأفكار التي يوسوس بها إلينا؟ كان هذا السؤال الذي سأله لأبيه في محاولة منه لتبرير سبب الفصل ودعوته إلى الذهاب معه إلى المدرسة في اليوم التالي، كان يملك الشجاعة كما يملك الدهاء لفعل أي شيء، هو فقط كان الملهم للجميع لصنع فخاً في مدرسة الحاسب الآلي ببعض الأدوات البسيطة مع إطفاء الإضاءة وتكسير بعض الأشياء فسيصبح الأمر حينها أكثر تشويقاً ومتعة، هكذا قام الناظر بسرد بعض التفاصيل وأن المُدَرسة لا زالت تعاني من آثار الصدمة وتذهب إلى دكتور نفسية عصبية، لم يكن ذلك الموقف الوحيد فقد كان "محمود" طفلاً شقياً للغاية لكن وبدون ضجة، في وسط مجمو...
Poème Sous les toits de l’école Écrit par : Sarah Alfi Assistante pédagogique de classe au Lycée Molière 1) Le matin, on entre gaiement, Par les portes, on salue gentiment. Dans les classes ou la maternelle, On retrouve nos amis, l’ambiance est belle ! Cartables, cahiers, crayons bien rangés, Feutres et matériel pour bien travailler. 2) Quand la cloche sonne doucement, C’est l’heure des jeux et des rires d’enfants. On court, on chante, on saute partout, On lit des livres, assis en petits bouts. Puis retour aux leçons et aux chansons, Avant de rentrer à la maison. 3) Les maîtresses et les professeurs, Nous aident à grandir avec douceur. En sport, en art, en calcul aussi, On apprend et on rit, c’est la vie ! Le soir, la cloche sonne, tout est fini, Demain, on reviendra avec plaisir.
التاريخ الملكة زنوبيا ملكة مملكة تدمر بقلم : دعاء محمود طاهر ا ختلفنا أو اتفقنا على حب او كره التاريخ .... ولكن علينا أن نتأكد أنه بالاهميه القصوى أن تعلم تاريخك ، تاريخ وطنك ... تاريخ الأرض التى تعيش عليها وكيف وصل اليك هذا الوطن بحدوده الحاليه .. حديثنا اليوم عن ملكه ربما لا يعلم عنها الكثير ، الملكه زنوبيا ، ملكة مملكة تدمر التى تقع فى سوريا حاليا .... يرجح البعض أصولها العربيه ويرى البعض أنها من أصول اغريقيه.... كانت على قدر كبير من الثقافه ، تعلمت فى عاصمه العلم والفنون والثقافة فى ذلك الوقت ، فى مدينه الاسكندريه ..... وعادت لبلادها وتزوجت حامى إمبراطورية روما فالشرق ويدعى ( اذينه) اظهر هذا الشخص شجاعه فى حماية حدود روما الشرقيه ضد الفرس ، فمنحته روما سيادة الولايات الشرقيه ( منطقة الشام حاليا).. قتل الحاكم اذينيه ، وكذلك ابنه.... واتخذت زنوبيا لابنها حكم الولايات الشرقيه وكان يسمى (وهب الات) اى (هبة الله). وكان صغيرا فنصبت نفسها واصيه عليه وملكه ....وتعاهدت مع روما ، واعترف الامبراطور الرومانى بها .....فكانت شريكه فالحك...
Commentaires
Enregistrer un commentaire