Articles

Article المقال ( Avril )

Image
  عن العظمه انا اتحدث     بقلم : كارين رامى عن العظمه انا اتحدث حرفيا انا كل يوم بيزدني فخر اني مصريه اجدادنا و حضرتنا الي هيفضل الكل فخور بيها عن اي عظمه تتحدثون ايها البلاد عن عظمه المال..؟ عن عظمه التقدم..؟ ولكن انتم لا تعلمون ما هيا الحضاره .. لا تعلمون ما هو الذي يحدث في  البلاد القديمه .. ف يا ساده آثار مصر تحتل ثلث آثار العالم مصر لا تحتاج الي متاحف لتضم الآثار فمصر  متحف مفتوح دعونا نهني اجدادنا الفراعنه علي ما قاموا بيه بأقل الامكنيات الموجودة دعونا نرى جميعا الآثار التي مر علي وجودها آلاف السنين جميع المعابد التي تعد ثروه انا اعلم ان مصر لا تملك مثل البلاد الاخرى .. ولكن مصر تملك ما لا تملكهو البلاد الاخرى .. دعني أتأمل في مصر سأجد في كل محافظتها كثير من الآثار التي وجدت من آلاف السنين و مزالت هنا .. دعني انظر لحضاره النيل .. لحضاره الفراعنه .. دعني انظر للقلاع.. للمعابد.. الأهرامات التي كانوا يستخدموها كا مقابر ..   مصر القديمه عاشت تاريخ عريق .. تاريخ الذي نتحدث عنه الآن .. مصر عاشت و سا تاعيش في حضاره عريقه يمكن احنا مش...

Article المقال Histoire de L' Architecture تاريخ العمارة ( Mars )

Image
Luxor Temple Written by : Eng. Hanaa Omar. Largely built by the New Kingdom pharaohs Amenhotep III (1390–1352 BC) and Ramses II (1279–1213 BC), this temple is a strikingly graceful monument in the heart of the modern town. Also known as the Southern Sanctuary, its main function was during the annual Opet celebrations, when the statues of Amun, Mut and Khonsu were brought from Karnak, along the Avenue of Sphinxes, and reunited here during the inundation.     Visit early when the temple opens, before the crowds arrive, or later at sunset when the stones glow. Whenever you go, be sure to return at night when the temple is lit up, creating an eerie spectacle as shadow and light play off the reliefs and colonnades. Amenhotep III greatly enlarged an older shrine built by Hatshepsut, and rededicated the massive temple as Amun’s southern  ipet  (harem), the private quarters of the god. The structure was further added to by Tutankhamun, Ramses II, Alexande...

Article المقال ( Avril )

Image
   —    أدامو ... صوت الحب والرومانسية  –   بقلم : أ.د. عصام الدين فتوح أستاذ الأدب الإنجليزى – قسم اللغة الإنجليزية وآدابها كلية الآداب جامعة الإسكندرية   لا شك أنه الفنان البلجيكي الوحيد الذي وصل صوته للعالم أجمع، وتخطت مبيعات ألابيمه المختلفة بالفرنسية، والإيطالية، والأسبانية، المائة مليون نسخة وحقق شهرة وشعبية واسعة في أمريكا اللاتينية واليابان وتركيا والعالم العربي، حيث تغنى بلغاتها. ولد سلفادور نايت أدامو عام 1943 بإيطاليا، التي هاجر منها إلى بلجيكا مع والديه وهو في الثالثة، وتمتع بذلك بجنسية مزدوجة – إيطالي-بلجيكي. وكان الده قد هاجر للعمل بالمناجم، وكان سلفادور لينضم إليه، إلا أن تفوقه الواضح بالمدرسة الكاثوليكية، التي التحق بها في بلجيكا حال دون ذلك، فقد اظهر نبوغاً في دراسة اللغات، حيث أتقن الفرنسية إلى جانب الإيطالية، وكتب الشعر بالفرنسية، متأثراً بشعر فيكتور هوجو الرومانسي النزعة. أما موهبته الفنية في الموسيقى والغناء، فقد تجلت في اتقانه لآلتي الجيتار والبيانو، وحفظه للمئات من الأغنيات الكلاسيكية بالفرنسية والإيطالية. وبدأ في كتابة الأغاني ...